ظاهرة شفتها كتير في بيئات العمل: الموظف السريع والمنظم بيبقى أول اختيار لأي مهمة إضافية، لحد ما كفاءته نفسها تتحول من ميزة لعبء. كتبت منشور على لينكدإن بشرح الفكرة دي، وده ملخصها.
أهم النقاط
- الموظف الكفء بيبقى الخيار الأول لأي مهمة زيادة، بينما الأقل التزامًا بيتجنب الضغط ده من الأساس.
- المشكلة الحقيقية بتبدأ لما المسؤوليات الإضافية دي متيجيش مصحوبة بأي تقدير مالي أو ترقية فعلية.
- لو الوضع ده استمر من غير تغيير، الموظف المتميز ممكن يوقف نفسه عن الأداء العالي لما يكتشف إن الإنجاز مش بيجيبله استقرار، بس بيزود الضغط عليه.
المنشور الأصلي فيه تفصيل أكتر للفكرة وأمثلة عليها.